أكثر من 23 سنة...

بدأت رحلة الهاشمية عام 2002 على يد الحاج عبدالرحمن عبداللطيف هاشم في ميناء أبو قير — حلم صغير كبر ليصبح معادلة في السوق.
بنينا كل خيط في الهاشمية على مبدأ واحد — شحنتك أمانة، ودقتك سمعتنا.

يقود الحاج عبدالرحمن عبداللطيف هاشم مسيرة الهاشمية برؤيةٍ جمعت بين أصالة القيم وجرأة التطوير. منذ عام 1985 وهو في قلب الملاحة المصرية — شاهدَ الميناء يكبر، وكبر معه، حتى صارت الهاشمية معادلةً ثابتة في سوق الخدمات الملاحية.
يؤمن بأن الثقة تُبنى بالالتزام، والسمعة تُصان بالدقة. مبادئ غرسها في كل فرد من أفراد الهاشمية، وجعلها البوصلة التي توجّه كل شحنة وكل قرار — من أول رصيف في 2002 حتى منظومةٍ متكاملة تخدم كبرى الشركات اليوم.
الشحنة أمانة، والكلمة عهد — وما بنيناه في أربعين سنة نحمله مع كل حاوية تخرج من الميناء.
يتولى مهندس أحمد عبدالرحمن هاشم الإدارة العامة للهاشمية برؤيةٍ شبابية تمزج بين إرث أربعة عقود وطموح المستقبل. بخبرةٍ ميدانية وإدارةٍ تشغيلية مباشرة، يقود العمليات اليومية ويشرف على التطوير التقني والتحول الرقمي.
يؤمن بأن الاستمرارية تُبنى بالتجديد، وأن ثقة العميل تُصان بالمتابعة اللحظية والدقة في التنفيذ — مبادئ يعمل بها مع فريق الهاشمية لضمان أن تظل الشركة في صدارة الخدمات الملاحية بميناء أبو قير.
إرثٌ من الثقة نحمله، ومستقبلٌ من التطوير نبنيه — كل شحنة هي وعدٌ نلتزم به.

الزمن
تاريخ الهاشمية ليس شعارات؛ هو تراكم قرارات تشغيل يومية: معدات مناسبة، ساحات منظمة، ومستندات أوضح لكل عميل.
بدأت الهاشمية بتقديم خدمات ملاحية ومتابعة تشغيل يومية للشحنات داخل نطاق الميناء.
تم تنظيم العمل اليومي بين الرصيف والساحات لتسهيل دخول البضائع وصرفها على دفعات حسب احتياج العميل.
زادت قدرة الشركة على التعامل مع بضائع متنوعة عبر أوناش ولوادر وكباشات وكلاركات مناسبة لطبيعة كل عملية.
تحسن تسجيل البوالص وحركة البضاعة لتقليل أخطاء المتابعة وتسهيل مراجعة أرصدة العملاء.
تعمل الهاشمية اليوم بمنظومة تجمع التفريغ والمناولة والتخزين والنقل وإيجار المعدات حسب طبيعة كل طلب.
القيم
كل عملية تبدأ وتنتهي بسلامة البضاعة والناس.
بوليصة بلا أخطاء تختصر أياماً من المراسلات.
تعرف حالة شحنتك في أي لحظة — بلا مفاجآت.
الحاضر
تواصل معنا الآن واحصل على أفضل الأسعار لخدماتك الملاحية